صحة و جمال

الشرطة قالت إن جوزي

— ليه؟

— في البداية قال إنه كان بيساعده يغطي خروجاته.

— خروجاته من إيه؟

— ده لسه التحقيق بيكشفه.

وبعدين عرفت الحقيقة.

أدهم كان يدخل الشقة في أوقات معينة، أحيانًا يقعد في الصالة أو المكتب لحد ما سيف يرجع.

وفي ثلاث مرات دخل غرفة النوم.

والليلة الأخيرة…

نام جنبي.

سألت:

— ليه كان محتاج يعمل كده؟

قالت:

— لأن سيف كان عايز يضمن إنك تفضلي فاكرة إنه موجود في البيت.

سألت:

— وهو كان بيخرج ليه؟

— فلوس.

سيف كان متورط في مخالفات مالية داخل الشركة اللي بيشتغل فيها.

كان فيه تحويلات ومدفوعات مشبوهة، ومبالغ كبيرة خرجت من خلال موردين وحسابات وسيطة.

وكان محتاج غطاء.

أنا.

وبيته.

وتليفونه.

وحياته الطبيعية.

حتى حكاية أول مرة اتقابلنا، اللي افتكرتها دليل إن اللي قدامي هو سيف…

سيف كان كاتبها لأخوه.

كان عامل له مذكرات عني.

عيد ميلادي.

الأماكن اللي بنروحها.

الأكل اللي بحبه.

تفاصيل حياتنا.

حتى حكاية التوم.

حوّل ذكريات زواجنا إلى تعليمات.


الجزء الرابع — الـ47 ليلة

طلبت أعرف كل الـ47 مرة.

طبعت التواريخ وبدأت أكتب جنب كل تاريخ أنا كنت فاكرة إيه.

12 يناير:

سيف قال لي إنه تعبان.

19 يناير:

اتفرجنا على فيلم في الصالة.

2 فبراير:

عمل لي لبن قبل النوم.

17 فبراير:

اتخانقنا عشان كنت بشتغل لحد وقت متأخر.

8 مارس:

أصر إني أخد قرص النوم.

وبعدها نفس النمط.

مرة ورا مرة.

والغريب إنني بدأت أفتكر حاجات صغيرة كنت تجاهلتها.

ريحة عطر مختلفة.

طريقة مسك الشوكة.

جملة اتقالت بطريقة غريبة.

سكون أطول من الطبيعي.

لكن الحقيقة إن الشخص اللي كان بيخدعني كان عنده أفضل دليل ممكن يخدعه بيه:

جوزي نفسه.

الكاميرات وضحت الطريقة.

في كذا ليلة، سيف كان يرجع البيت.

وبعدها بساعة تقريبًا، أدهم يدخل من مدخل جانبي.

وبعدها سيف يخرج من غير ما يبان بسهولة.

وأحيانًا كان يسيب تليفونه في البيت.

عشان أي حد يراجع موقعه يفتكر إنه موجود.

وأدهم يفضل جوه.

وأحيانًا يرجع سيف بعد ساعتين أو خمس ساعات.

وكانت حياتنا كلها ماشية كأنها عملية منظمة.

لكن في حاجة أخطر ظهرت.

الدكتور راجع أدوية النوم اللي كنت باخدها.

اكتشفنا إن بعض الجرعات اللي اتصرفت من الصيدلية ما كانتش متطابقة تمامًا مع اللي كنت فاكرة إني استخدمتها.

ما قدرناش نثبت إن سيف كان بيحط لي حاجة في اللبن.

وعشان كده أنا رفضت أقول إنه خدعني في كل الـ47 ليلة.

لكن المؤكد إنه كان بيصر إني أخد دواء النوم في ليالٍ معينة كان أخوه بيدخل فيها.

وده كان كفاية بالنسبة لي.

لأن مجرد إنه استغل نومي عشان يخبّي تحركاته…

كان خيانة لوحدها.


الجزء الخامس — سيف ما كانش محتاج أخ، كان محتاج غطاء

في البداية، افتكرت إن فيه ست تانية.

وكنت أتمنى تكون دي الحقيقة.

الخيانة، رغم وجعها، أهون من اللي اكتشفته.

سيف كان مدير مبيعات في شركة كبيرة بتشتغل في أنظمة إدارة النقل والمخازن.

وكان بيكسب كويس جدًا.

لكن من أكتر من سنة، كان داخل مع موظفين ومسؤولين تانيين في تحويل عمولات ومدفوعات موردين لحسابات غير مستحقة.

المبلغ اللي ظهر في التحقيقات كان عشرات الملايين من الجنيهات.

والـ47 ليلة تقريبًا كانوا مرتبطين بمقابلات أو ترتيبات خاصة بالفلوس دي.

مخازن.

مكاتب مؤجرة.

مقابلات مع أشخاص.

تسليم أجهزة وملفات.

تحويلات.

وسيف كان محتاج يكون عنده عذر دائم:

أنا كنت في البيت.

عشان كده كان بيستخدم أخوه.

أدهم في البداية قال إنه كان فاكر إن الموضوع مجرد مساعدة لأخوه في إخفاء علاقة عاطفية.

لكن بعد فترة عرف إن الموضوع له علاقة بفلوس.

ومع ذلك استمر.

سيف كان بيديه فلوس مقابل كل خدمة.

والديون كانت خانقة أدهم.

لكن ده ما كانش معناه إنه بريء.

هو اختار.

وسيف اختار.

وأنا كنت الشخص الوحيد اللي محدش أخده رأيه في الحسبان.


الجزء السادس — آخر ليلة

ليلة الحادث كانت مختلفة.

الكاميرات أعادت بناء اللي حصل تقريبًا دقيقة بدقيقة.

10:31 بالليل:

سيف رجع البيت.

10:48:

دخل المطبخ.

11:03:

أنا دخلت غرفة النوم.

11:09:

أدهم دخل من الجراج.

11:15:

ظهر الأخوان للحظات في ممر جانبي بعيد عن الكاميرا اللي في الشقة.

11:22:

سيف خرج بالعربية.

لكن المرة دي أخد معاه كل حاجة.

تليفونه.

محفظته.

ساعته.

دبلته.

هو نفسه.

كان ناوي يعمل إيه؟

الشرطة فتشت مكان تخزين كان مستأجره باسم مختلف.

لقوا شنطتين.

مبلغ كبير من الفلوس.

لاب توب.

شرائح موبايل.

وأوراق خاصة.

وكمان حجز سفر.

كان سيف بيجهز يختفي.

مش يموت.

يختفي.

كان ناوي يسيب مصر ويبدأ حياة جديدة بعد ما يبعد نفسه عن كل المشاكل.

والأخ كان جزءًا من الخطة.

لكن العربية خرجت عن الطريق.

مفيش قنبلة.

مفيش فرامل مقطوعة.

مفيش قاتل مجهول.

مفيش مؤامرة أخيرة.

المطر كان شديد.

والسرعة كانت عالية.

والعربية خرجت عن الطريق.

سيف بنى شبكة أكاذيب معقدة جدًا.

وفي النهاية…

مات بسبب حادث.

وده كان أصعب شيء بالنسبة لي.

لأن مفيش شخص أقدر أكرهه وأقول:

أنت السبب في كل ده.

هو مات.

والأسئلة اللي كنت محتاجة أسألهاله ماتت معاه.


الجزء السابع — وكانت فيه ست تانية

اسمها كارمن.

ست كانت بتتعامل مع الشركة بشكل مهني.

وكانت تعرف إن سيف متجوز.

لكن سيف قال لها إن جوازنا انتهى تقريبًا.

قال لها إن كل واحد فينا عايش في أوضة لوحده.

وإننا بنكمّل مع بعض بس بسبب الظروف.

كانت بتصدقه.

وعرفت من التحقيق إنها كانت فاكرة إنه ناوي يسافر ويبدأ حياة جديدة.

سألتها:

— قال لك إيه عني؟

قالت:

— قال إنك ما بقيتيش بتحبيه.

ضحكت.

ضحكة صغيرة موجوعة.

— حاجة جديدة.

وبعدين قالت:

— كان بيقول إنك معتمدة على أدوية النوم، وإن ده السبب اللي بيخليه يقدر يخرج من البيت من غير ما تاخدي بالك.

وقتها حسيت بالبرد.

حتى ضعفي الشخصي…

استخدمه ضدي.

كارمن ما كانتش العقل المدبر.

لكنها كانت تعرف بعض المقابلات والاتفاقات المالية المشبوهة.

وكان سيف عامل لكل شخص نسخة مختلفة من الحقيقة.

بالنسبة لي:

زوج طبيعي.

بالنسبة لأدهم:

أخ محتاج مساعدة.

بالنسبة لكارمن:

رجل جوازه انتهى.

بالنسبة لشركائه:

رجل داخل في خطة مالية.

وبالنسبة لنفسه…

كان فاكر إنه مسيطر على كل حاجة.


الجزء الثامن — أدهم

بعد أربعة شهور من وفاة سيف، وافقت أقابل أدهم.

لكن مش لوحدي.

محاميتي كانت موجودة.

ومحاميته كانت موجودة.

دخل.

وجسمي اتصرف قبل عقلي.

لثانية واحدة، حسيت إني عايزة أقوم وأرمي نفسي في حضن جوزي.

نفس الوش.

نفس الغمازة.

نفس طريقة ضم الحاجب.

وبعدين حط إيده الشمال على الترابيزة.

رجعت للواقع.

قلت:

— ماتنادينيش باسم سيف.

قال:

— حاضر.

سألته على طول:

— نمت كام مرة في سريري؟

سكت.

وبعدين قال:

— تلات مرات.

— ليه؟

— سيف كان خايف إنك تصحي وتلاقي السرير فاضي.

— لمستني؟

سكت.

— رد.

— مش بطريقة جنسية. أبدًا.

— باستني؟

— مرة واحدة على شعرك… لما اتحركتي وإنتِ نايمة وقلتي اسمه.

غمضت عيني.

قال:

— ما كانش ينفع أعمل كده.

قلت:

— ما كانش ينفع تكون هنا من الأساس.

قال:

— عارف.

انفجرت:

— كفاية كلمة “عارف”! كل واحد فيكم بيقول عارف بعد ما ياخد قرار يخصني من غير ما يسألني!

سكت.

وبعدين حكى لي عن طفولته.

أبوهم كان بيفضل سيف عليه.

سيف كان الابن المتفوق.

الهادئ.

الملتزم.

أما أدهم فكان دائمًا الابن اللي بيتسبب في مشاكل.

في سن صغير، حصلت مشكلة فلوس في شغل العيلة.

واتهموا أدهم.

هو كان عنده ديون ومشاكل فعلًا، فقبل اللوم وساب البيت.

بعد سنين اكتشف إن سيف نفسه كان له علاقة بالفلوس اللي اختفت.

لكن أدهم ما رجعش.

سألته:

— ليه ما قلتش؟

قال:

— أقول لمين؟ أبويا كان قرر من زمان أنا مين.

بعد عشرين سنة، سيف رجع له.

اعتذر.

اداله فلوس.

وبعدين طلب أول خدمة.

ثم خدمة تانية.

ثم دخل بيته.

ثم دخل حياتي.

ثم استمر.

قلت له:

— سيف استغلك.

قال:

— أيوه.

قلت:

— وإنت سمحت له.

قال:

— أيوه.

وده كان أصعب شيء.

أدهم كان مظلومًا في حاجات.

ومذنبًا في حاجات تانية.

الاثنين كانوا حقيقيين.


الجزء التاسع — دفتر الليالي

أدهم سلّم الشرطة ملفًا كان سيف باعت له قبل كده.

كان جدولًا.

سيف كان مسميه:

الليالي.

التاريخ.

ساعة دخول أدهم.

موعد نومي المتوقع.

هل تليفون سيف موجود في البيت.

هل ساعته موجودة.

موعد رجوع سيف.

وملاحظات.

وقعت عيني على سطر:

12/1 — ليلى نامت 10:40، أدهم دخل 11:05.

وسطر تاني:

19/1 — لبن + الدواء المعتاد. نامت قبل 11.

كلمة واحدة كانت مكتوبة بعدها:

مضمونة.

فضلت أبص للكلمة دي وقت طويل.

مش اسمي.

مش “مراتي”.

مش حتى “ليلى”.

مجرد شخص لازم ينام عشان الخطة تنجح.

وفي تاريخ تاني:

8/3 — صحيت 1:20. أدهم استخدم حكاية المكتبة. نجح.

افتكرت الليلة.

فتحت عيني.

لقيت راجل واقف جنب الشباك.

قلت:

— سيف؟

قرب وقعد.

وبدأ يحكي لي حكاية أول مرة اتقابلنا.

ضحكت.

واطمنت.

ونمت تاني.

لكن الرجل ده ما كانش سيف.

كان أدهم.

وسيف كان مجهز الحكاية مخصوص عشان لو صحيت.

قريت السطر لحد الآخر.

وبعدين دخلت الحمام ورجعت.

كنت عايزة أمحي الورقة.

لكن الورقة كانت أصلًا جزءًا من القضية.

النسخة اللي في إيدي ما كانتش هتغير الحقيقة.

لكنها كانت لي.

فقط.

ولأول مرة، فهمت إن كل ذكرى كنت بعتبرها خاصة بيني وبين جوزي…

ممكن يكون هو حولها إلى معلومة في ملف.


الجزء العاشر — أبو التوأم

والد سيف وأدهم، الحاج محمود، حضر العزاء.

ما كنتش شوفته من فترة طويلة.

قرب مني وقال:

— يا بنتي…

بعدت إيدي عنه لما حاول يمسكها.

قلت:

— حضرتك كنت عارف إن أدهم موجود.

وشه اتغير.

— أيوه.

— ليه ما قلتليش؟

سكت.

— سيف ما كانش عايز.

— وإنت وافقت؟

— هما كانوا متخانقين من سنين.

قلت:

— الأخ ما بيموتش لمجرد إنهم ما بيتكلموش.

بص في الأرض.

وبعدين قال:

— كنت مكسوف.

— من إيه؟

حكى لي عن قصة الفلوس القديمة.

عن اتهام أدهم.

عن خروجه من البيت.

وبعدين قال حاجة وجعتني أكتر:

كان بدأ يشك من سنين إن سيف هو اللي كان له علاقة بالفلوس.

سألته:

— يعني كنت شاكك؟

— أيوه.

— وسألت سيف؟

سكت.

— لأ.

بصيت له.

فهمت وقتها إن العيلة كلها كانت عندها قدرة غريبة على عدم طرح السؤال اللي ممكن يوجعهم.

قال:

— خسرت الاتنين.

قلت:

— أدهم عايش.

قال:

— بالنسبة لي، كان غايب من عشرين سنة.

قلت:

— لأ… إنت ما خسرتوش. إنت سيبت المسافة تكبر لحد ما بقت حقيقة.

ما كنتش عايزة أجرحه.

لكن ما كانش عندي طاقة أحمي الكبار من نتائج اختياراتهم.


الجزء الحادي عشر — أدفن مين؟

العزاء كان بسيط.

والدفن تم بالطريقة الإسلامية.

ما كنتش عايزة أشوف وجهه.

لأن أصعب شيء كان إني عارفة إن الراجل اللي هيتدفن هو سيف الحقيقي…

وفي نفس الوقت، لسه عندي في ذاكرتي صورة رجل بنفس وجهه نام جنبي.

جلست قدام القبر بعد الدفن.

وبصيت للأرض.

وقلت:

— كان ممكن تسيبني.

سكت.

— كان ممكن تطلقني.

كان ممكن تقول لي إن فيه حد تاني في حياتك.

كان ممكن تواجه غلطك.

لكن إنت اخترت تعمل 47 ليلة وأنا حتى غيابك كنت بتديره بوشك.

دموعي نزلت.

قلت:

— يارب يكون كل ده كان مستاهل.

كنت عارفة إنه مش هيرد.

ولأول مرة من شهور…

كان فيه شيء واحد متأكدة منه.

الحقيقة.


الجزء الثاني عشر — أدهم ما كانش بريئًا

التحقيق مع أدهم استمر.

تعاون.

سلّم كلمات السر.

والرسائل.

والتحويلات.

والمعلومات اللي عنده.

لكن تعاونه ما مسحش مشاركته.

هو استخدم اسم أخوه.

دخل بيتنا من غير إذني.

استخدم أجهزته.

وساعده في إخفاء تحركاته.

والنيابة اتعاملت مع كل واقعة حسب الأدلة الموجودة.

كان فيه اتهامات مرتبطة بانتحال الصفة واستخدام بيانات الغير والمشاركة في الوقائع المالية، لكن التفاصيل القانونية والعقوبة اتحددت بناءً على اللي ثبت فعلًا في التحقيق.

قبل الحكم، بعت لي جواب.

ما قريتهوش وقتها.

قريته بعد ست شهور.

كتب:

“ليلى…

ممكن أكتب عشر صفحات عن ديوني، وخوفي، وعن اللي سيف عمله فيا، وعن إحساسي إنه أخيرًا اختارني بعد عشرين سنة.

كل ده حقيقي.

لكن مفيش حاجة منه تغير حقيقة إني فتحت باب بيتك 47 مرة وأنا عارف إنك ما اديتنيش المفتاح.

أسوأ حاجة عملتها مش إني مثلت إني سيف.

أسوأ حاجة إني قبلت إن خصوصيتك تبقى مجرد جزء من خطة.

وأنا عارف إنها مش بتاعتي.”

قفلت الجواب.

ما رديتش.

لكن احتفظت بيه.

مش كمسامحة.

لكن لأنه لأول مرة واحد من العيلة سمّى الغلط باسمه.


الجزء الثالث عشر — سيبت الشقة

قعدت في شقتنا تقريبًا سنة.

في البداية كنت مصممة ما أخرجش.

كنت حاسة إن خروجى معناه إنهم كسبوا.

وبعدين فهمت إني خلطت بين البقاء والانتصار.

كل ليلة كنت ببص على الباب.

كل صوت كان بيخليني أتوتر.

حتى بعد ما غيروا القفل كله ومسحوا المستخدم الثالث.

ما كنتش مرتاحة.

لأن البيت ممكن يكون آمن من الناحية التقنية…

لكن يفضل مؤلم من الناحية النفسية.

عرضت الشقة للبيع.

اشتريتها واحدة أصغر.

فيها بلكونة.

وفيها شمس.

وأول فترة ما ركبتش قفل ذكي.

استخدمت مفتاح عادي.

أول ليلة، حطيت المفتاح فوق الترابيزة.

وبعدين ضحكت لوحدي.

كنت قضيت شهور بكره التكنولوجيا.

مع إن القفل كان واحد من الحاجات القليلة اللي قالت لي الحقيقة.

بعد ست شهور، ركبت نظام أمان جديد.

لكن المرة دي كان فيه مستخدمين بس.

ليلى.

وسارة، صاحبتي المقربة، للطوارئ.

سارة كانت بتضحك عليّ.

قالت:

— ينفع أجيلك يوم التلات؟

قلت:

— أيوه.

قالت:

— من الساعة اتنين لأربع وعشرين؟

ضحكت.

— بطلي رخامة.

ضحكت هي كمان.

وأنا كمان.

وكان ده في حد ذاته إنجاز كبير.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى